وسائل وحلول بديلة لجلوس الطفل فترات طويلة أمام الإنترنت

أكدت بعض الدراسات التي أجريت عام 2007 أن 23 % من الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (8-18) عامًا يقضون اكثر من 44 ساعة في الأسبوع أمام شاشات الكمبيوتر، وممارسة الألعاب الإلكترونية، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

مجموعة من الحلول البديلة لتجنب جلوس الطفل فترات طويلة أمام الإنترنت

  1. في البداية لابد من الالتزام بميعاد محدد للجلوس على الإنترنت، حيث تقع الكثير من الأمهات في خطأ فادح حينما تترك الأمر للأطفال دون رابط، بحيث يكون في متاح لهم استخدام الإنترنت والألعاب الالكترونية في أي وقت في اليوم، لذا فتحديد الوقت من أهم عوامل تقليل ساعات جلوسهم أمام الإنترنت، ويفضل أن تكون ساعة أو ساعتين في اليوم فقط.
  2. الرياضة حقًا تعد من أكثر الوسائل الناجحة في تقليل ساعات جلوس الطفل أمام الإنترنت، فعليك عزيزتي متابعة ميول الطفل والاشتراك له في أي رياضة سواء كانت كرة القدم، السباحة، كرة السلة، الكاراتيه وغيرهم الكثير من الرياضات التي يستطيع الطفل أن يفرغ طاقته فيها بعيدًا عن العزلة أمام الإنترنت وعالمه.
  3. الأنشطة البديلة لابد من إيجاد بعض الأنشطة البديلة لشغل فراغ الطفل طوال اليوم بعيدًا عن الجلوس لساعات طويلة أمام الإنترنت، فعادة ما يفضل الأطفال عالم الإنترنت لما فيه من متعة وتشويق وسهولة الاكتشاف. ففي حالة توفير هذا العناصر للأطفال في الحياة اليومية سواء بأنشطة فردية يقوم بها بمفرده أم تقوموا بها معًا من خلال المكعبات والتصميم أو استخدام الطين الصلصال لعمل بعض الأشكال وغيرها الكثير من الأفكار التي تجذب انتباه الأطفال بعيدًا عن الإنترنت.
  4. اكتشاف مواهب الطفل وتشجيعه علي تنميتها، فكل طفل يتميز ويبدع في شيء ما، كل ما عليك عزيزتي هو اكتشاف ما يحبه الطفل سواء كان الرسم، القراءة، التقليد، العزف، أو ممارسة رياضة ما. ففي حالة تنمية هذه الموهبة ستنجحين بالفعل من تقليل جلوس الطفل أمام الإنترنت لفترات طويلة، حيث يمكنك تقسيم يومه حينها ما بين تنمية الموهبة والجلوس على الإنترنت وممارسة الرياضة وبالتالي لا يركز الطفل انتباه على شيء بعينه.
  5. تخصيص وقت لفسحة الطفل من وقت لآخر سواء في النادي أو الحدائق العامة لمقابلة أصدقائه في الواقع بعيدًا عن عالم الإنترنت الافتراضي، أو الذهاب إلى الملاهي كنوع من أنواع المكافأة على قلة ساعات جلوسه أمام الإنترنت.
  6. تخصيص وقت يوميًا لاجتماع الأسرة والحديث والاستماع إلى مشاكل الأطفال ومتابعة وضعهم الدراسي وأصدقائهم في الدراسة والنادي، فهي من أفضل الحلول كي يتخلص الطفل من الواقع الافتراضي الذي يجد فيه من يستمع ويتحدث إليه، لذا إذا تم توفير هذا له في العالم الواقعي لن يميل كثيرًا إلى الهروب إلى عالم الإنترنت.
  7. تخصيص وقت للطفل لقضائه أمام التلفاز لمشاهدة الأفلام الكرتونية، على أن يتم إحكام الأمر بوقت محدد أيضًا كوسيلة محفزة عن الابتعاد بعض الشيء عن الجلوس المستمر أمام الإنترنت.
أسعدنا برأيك عن المقالة

Leave a reply