طرق حماية الطفل من أخطار الإنترنت

الآن وفي عصر التكنولوجيا الحديثة الذي نعايشه لن تجد طفلًا صغيرًا إلا ويستخدم الإنترنت، ولديه حسابات على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي مهما كان عمره.

وعلى الرغم من كون الإنترنت مليئًا بالكثير من أمور العلم والمعرفة التي يمكن أن تفيد هؤلاء الأطفال وتنمي مواهبهم وتوسع إدراكهم، إلا أن الغالبية العظمى يستخدمونه في أمور غير مفيدة، وقد يصل البعض منها إلى حد الضرر.

عادةً ما يعمد الأطفال إلى استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية بشكل مبالغ فيه نتيجة لعدة أسباب أهمها الفراغ، وعدم وجود هواية أو عمل نافع يستثمرون فيه مواهبهم، والرغبة في المعرفة وحب الاستطلاع، وعدم اهتمام الوالدين بمراقبة الأبناء ومعرفة ما يفعلونه عن طريق الإنترنت.

طرق حماية الطفل من أخطار الإنترنت

أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث أن نسبة كثيرة جدًا من الأطفال والمراهقين ممن يمضون فترات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية يكونون عرضةً للوقوع في الكثير من المشاكل.

وعلى الرغم من كل تلك الأضرار الخاصة بالإنترنت على الأطفال، إلا أن هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن اتباعها من قبل الوالدين والأفراد المحيطين بالطفل من أجل حمايته من مخاطر الإنترنت، ومن ضمنها:

  1. إعطاء الأبناء مساحة من الحرية الشخصية بشرط أن يتم مراقبة كل ما يفعلونه على الإنترنت,
  2. تقنين استخدام الأطفال للإنترنت والألعاب الإلكترونية وتخصيص أوقات محددة لها، بعد الانتهاء من المذاكرة، أو في عطل نهاية الأسبوع، حتى لا يضيع الأطفال وقت فراغهم كله في تصفح شبكة الإنترنت دون الاستفادة منه.
  3. توعية الأبناء بأن شبكة الإنترنت مليئة بالأشياء المفيدة والنافعة غير مواقع التواصل والألعاب، وأنه يمكن استثمارها للبحث عن معلومات مفيدة، أو حتى فهم بعض الأجزاء في المقررات الدراسية التي يصعب على الطفل فهمها من المدرس.
  4. توجيه الطفل إلى اكتشاف المفيد من المواقع حتى يستغل وقت فراغه في تنمية و تطوير هواياته و مهاراته فينشغل بها عن الغير مفيد منها.
  5. نهي الأطفال عن قبول طلبات صداقة لأشخاص وهميين أو لا يعرفونهم في الحقيقة مع  الامتناع عن قبول الدردشة مع أي شخص لا تربطهم صلة به.
  6. على الوالدين أن يقوموا بتحذير أبنائهم من نشر أية معلومات خاصة بالأسرة على شبكات التواصل الاجتماعي، كاسمهم تفصيليًا، وعنوان المنزل، أو حتى مشاركة رقم الهاتف مع الجميع. فكل هذه المعلومات بمقدور أي شخص أن يستخدمها في الاحتيال على الأطفال من أجل ابتزاز آبائهم أو حتى سرقة الممتلكات الخاصة المرتبطة بالبيانات الالكترونية مثل رصيد الحساب في البنك، والأرقام السرية لبطاقات الائتمان وخلافه.
  7. عندما تجد طفلك مدمن الجلوس أمام الإنترنت وممارسة لعبة إلكترونية بعينها، عليك مناقشته واكتشاف الأسباب التي جعلته يتعلق بتلك اللعبة، وشاركه بالتدريج فيها حتى تستطيع الإلمام بكل سلبياتها، ومن ثم يتم مناقشة الطفل حول هذه السلبيات ومدى تأثيرها عليه.
  8. هناك بعض المواقع الموثوق بها التي يمكن من خلالها تفعيل خاصية المراقبة والحماية من بعض الألعاب الإلكترونية، يمكن الاستعانة بها لترشيح الألعاب المفيدة فقط للطفل وإبعاده عن الألعاب ذات التأثير السلبي.
  9. يجب بناء علاقة صداقة قوية ليس مع الطفل فقط ولكن أيضًا مع أصدقائه، ودعوتهم للحضور في المنزل والتعرف على أفكارهم ونشاطاتهم، وذلك للتعرف أكثر على العالم الآخر الذي يعيش فيه الطفل ويتأثر به.
  10. تشجيع الأطفال على الادخار لشراء الألعاب المفيدة، التي تنمي ذكائهم وتثري معلوماتهم ويجدون فيها متنفسًا عن طاقتهم الزائدة.
  11. تنشئة الأبناء من البداية تنشئة سليمة قائمة على الدين الحنيف ومبادئه حتى لا يكون الأطفال عرضة للوقوع في فخ المواقع الإباحية أو حتى المواقع المتطرفة.
أسعدنا برأيك عن المقالة

Leave a reply